ابراهيم بن حسن البقاعي

47

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

أجاز باستدعائى بحلب ، وقرأت عليه « معجم الذهبي » اللطيف . أنبأنا قاضى حماة : الشهاب أحمد بن عبد الرحمن المرداوى « 56 » ، أنبأنا الحافظ شمس الدين بن محمد بن عثمان الذهبي ، فذكره . - 7 - أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن قايماز « 57 » بن عمر « 58 » الكتاني « 59 » ، شهاب الدين البوصيري الشافعي الإمام المحدث ، نزيل مدرسة السلطان « 60 » حسن بالقرب من قلعة الجبل بالقاهرة ، وسليم في أجداده ، مفتوح الأول مكسور اللام . ولد في محرم سنة اثنتين وستين وسبعمائة بأبو « 61 » صير من الغربية ، فقرأ بها القرآن ، ونشأ على محبة شديدة للعلم ، وكان يمنعه من الرحلة فيه « 62 » برّه

--> ( 56 ) هو أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله قاضى مردا ، ولد سنة 712 بمرد وهي قرية قرب نابلس كما جاء في مراصد الاطلاع 3 / 1256 ، وقد قدم أحمد هذا دمشق ، وسمع من الذهبي ومن ابن الشحنة ، وكانت وفاته سنة 787 ، انظر عنه الدرر الكامنة 1 / 429 ، ابن حجر إنباء الغمر ، تحقيق حسن حبشي ج 1 ص 304 . ( 57 ) ضبطه البقاعى في المعجم الصغير رقم 6 فقال « قائماز » بقاف وهمزة بعد الألف ، وآخره معجمة . ( 58 ) في السليمانية « عمير » ولكن بغير تنقيط الياء . ( 59 ) في السليمانية « الكناني » بالنون . ( 60 ) راجع : النجوم الزاهرة لأبى المحاسن ج 9 ص 123 ، وقد ذكرها المؤلف أيضا في موضع آخر باسم المدرسة الناصرية الحسنية ، وذكرها المقريزي في خططه باسم جامع الملك الناصر حسن ، ج 2 ص 316 فقال : ويعرف بمدرسة السلطان حسن وهو تجاه قلعة الجبل . ابتدأ السلطان في عمارته سنة 757 واستمر العمل فيه ثلاث سنوات بدون انقطاع ، ثم قال : وفي هذا الجامع عجائب من البنيان منها أن ذرع إيوانه الكبير خمس وستون ذراعا في مثلها ، ويقال إنه أكبر من إيوان كسرى الذي بالمدائن في العراق ، ومنها القبة العظيمة التي لا مثيل لها في البلاد الاسلامية ومنها البوابة العظيمة والمدارس الأربع التي بدور قاعة الجامع . وهذا الجامع لا يزال موجودا بميدان محمد على تجاه باب من قلعة الجبل . « وهذا أضخم مساجد مصر عمارة وأعلاها بنيانا وأكثرها فخامة وأحسنها شكلا وأجمعها لمحاسن العمارة » . ( 61 ) جاء في القاموس الجغرافي لمحمد رمزى ج 2 ق 2 ص 169 « أبو صير من المدن المصرية القديمة ، ذكرها جوتييه في قاموسه فقال اسمها المصري القديم Perou Sar Nibzdou ومعناها محل إقامة أوزوريس إله مدينة زدو . واسمها القبطي Bousir وهذه الأسماء تطلق على كل بلد اسمها أبو صير حيث يعبدون الإله اوزوريس . وقد وردت في البلدان لليعقوبي بوصير . أما في معجم البلدان وقوانين الدواوين ابن مماتي وتحفة الارشاد فهي بوصير من أعمال السمنودية . وكانت أبو صير تابعة لمركز المحلة الكبرى فلما أنشئ مركز سمنود سنة 1953 ألحقت بها لقربها منها . ( 62 ) أي في العلم .